في السنوات الأخيرة تحولت إيران إلى أحد الوجهات التعليمية المهمة لمختلف الطلاب حول العالم. وكشف آخر الإحصائيات الرسمية بأن أكثر من 55.000 طالب من مختلف الجنسيات حول العالم هم في حال التحصيل والدراسة في أرقى الجامعات الإيرانية، كما أن هذا الرقم هو في طور الزيادة. من المؤكد بأن هذا الازدياد في عدد الطلاب الذين اختاروا إيران لمتابعة دراستهم لم يأتِ من الفراغ أو بمحض الصدفة، فهناك العديد والعديد من الأسباب التي ساعدت على ذلك. سنتطرق فيما يلي لبعض الأمور التي تدفع الطلاب لاختيار إيران لمتابعة دراستهم.
1. نظام تعليمي متطور وذو جودة عالية
تتمتع إيران بحضارة وعراقة كبيرتين، فقد شهد العالم على التطور العلمي الكبير والعدد الكبير من العلماء المشهورين على مستوى العالم الذين خرجّتهم إيران.
وفي السنوات الأخيرة ومع إنشاء الجامعات الحديثة والمجهزة وبالاستعانة بنظام تعليمي عالي الجودة فضلاً عن استخدامها لأمهر الأساتذة وأكثرهم علماً وخيرةً، استطاعت إيران تحقيق مكاسب وامتيازاتٍ علمية رفيعة المستوى. وفي المحصلة وبفضل تلك الامتيازات والمكاسب العلمية تمكنت الجامعات الإيرانية من تقديم نظام تعليمي عالي الجودة لتصنع بذلك مستقبل طلابها. و وفقاً للتقارير الرسمية فإن النمو العلمي في إيران يساوي 11 ضعف متوسط النمو العالمي، فضلاً عن أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت الأسرع في العالم في تحقيق هذا النمو. وبناءً على ذلك فإن الكثير من الطلاب توقون للقدوم إلى إيران لمتابعة دراساتهم الجامعية والأكاديمية فيها، وجدير بالذكر أن هذا العدد هو في حال النمو والزيادة سنةً بعد أخرى.
2. الدورات التعليمية المتنوعة
يوجد في إيران الكثير والكثير من الجامعات والذين يستطيعون تقديم مختلف الدورات التعليمية في مختلف التخصصات العلمية. وفي المحصلة فإن الطالب لديه حرية الاختيار في التخصص الذي يرغب بدراسته. وجدير الذكر أن كل الدورات التعليمية قائمةٌ ومبنيةٌ على أكثر الأُسُس العلمية تطوراً وتقدماً.
3. جوٌّ من الأمن والهدوء
بالمقايسة مع بقية دول المنطقة فإن إيران تتمتع بالأمن والأمان الكامل، وذلك بفضل النظام الأمني القوي الذي استطاعت إيران بفضله بسط الأمن الأمان على كافة أراضيها، الأمر الذي يمكن الطلاب الذين يدرسون في إيران من التمتع بالأمن والهدوء الكامل. وبالإضافة إلى ذلك تتمتع إيران بأحد أرقى أنظمة السلامة والصحة العامة على الإطلاق، وعلى الرغم من أن الإسلام هو الدين ذو الأكثرية الشعبية في إيران إلا أن كافة الأديان والمذاهب في إيران تلقى احتراماً كبيراً، وإن العيش في إيران والتعامل مع شعبها مبنيٌّ على أساس الاحترام المتبادل بشكل لا يؤثر على ذلك دين أو اعتقاد أيٍّ من الأشخاص.
4. الأماكن السياحية الجذابة
تتمتع إيران بأماكن سياحية وثقافية وطبيعية غايةً في الروعة والجمال، فبفضل طقسها المعتدل والمتنوع ذو الأربع فصول تعتبر إيران إحدى أهم المقاصد السياحية لمختلف السياح حول العالم. والأكثر أهمية من ذلك هو أن الشعب الإيراني مشهورٌ بحسن استقباله للضيف وتعامله معه، إذا أن الدراسة في إيران ستضع بين يدي الطلاب فرصة ذهبية للتعرف على الوجهات السياحية الرائعة التي يمتلكها هذا البلد، بالإضافة إلى التعرف على الشعب الإيراني المضياف والخلوق.
5. الثقافة والتاريخ الغني
تمتلك إيران تاريخاً عريقاً وثقافة غنيةً إلى أبعد الحدود تبدأ بالفن والأدب ولا تنتهي بالفنون المعمارية المشهورة جداً حول العالم. وتعد الدراسة في إيران فرصة رائعة للطلاب للتعرف على مختلف الأماكن التاريخية والثقافية عن قرب.
6. قلة تكاليف دراسية
بالإضافة إلى التعليم ذو الجودة العالية فإن التكاليف الدراسية في إيران وبالمقارنة مع أغلب الدول المتقدمة تعتبر منخفضة، حيث تساعد هذه المسألة على تخفيف الأعباء على الطلاب وتساعدهم في التركيز على متابعة دراستهم والاستمتاع بها.
7. تكاليف عيش منخفضة
تعتبر تكاليف العيش في إيران منخفضة إلى حد ملحوظ بالمقارنة مع أغلب الدول الأخرى، حيث أن تكاليف الطعام والسكن وأجور المواصلات تعتبر مدنية بشكل ملحوظ الأمر الذي يساعد على تقليل تكاليف الدراسة ككل، وجدير بالذكر أن أغلب الجامعات الإيرانية تمتلك سكناً جامعياً لإسكان الطلاب فيه يتمتع بتكاليف زهيدة
8. تعلّم لغة جديدة
هناك العديد من الدول بالإضافة إلى إيران التي تتحدث الفارسية، حيث أن تعلم هذه اللغة يمكن أن يكون أمراً مفيداً. تتمتع إيران بواحدٍ من أقوى الأسواق الاقتصادية في المنطقة، وبإتقان الطالب للغة الفارسية التي تعتبر اللغة الأم لإيران والعديد من الدول الأخرى يتنسى للطالب إيجاد العديد من فرص العمل في مختلف الشركات الإيرانية والدولية، كما أن إتقان اللغة الفارسية يتيح للطالب التعرف على التاريخ والثقافة والفن والطراز المعماري الإيراني الغني والمميز بشكل كبير.